تعود زراعة التبغ في إيران إلى أكثر من قرنين. تُعد محافظات جيلان ومازندران وغلستان وكردستان ولرستان، بفضل مناخها الملائم، من أهم مراكز إنتاج ورق التبغ في البلاد، وتُستخدم محاصيلها في صناعة السجائر المحلية وكذلك في إنتاج تبغ الأرجيلة.
إلى جانب الزراعة الصناعية، شهد العقد الأخير نمو ورش صغيرة شبه صناعية تُعالج الورق يدويًا وتمزج نكهات محلية (مثل السفرجل والبرباريس وماء الورد) لإنتاج تبغ أرجيلة محلي له متابعون مخلصون في السوق المحلي وحتى للتصدير.
لا يُنتج السيجار تقليديًا في إيران، ويعتمد سوقه بشكل أساسي على استيراد العلامات الكوبية والدومينيكية والنيكاراغوية، لكن هواة السيجار وهواة الاقتناء شكّلوا مجتمعًا صغيرًا لكنه نشط في طهران والمدن الكبرى.



