جعلت القرابة الجغرافية والروابط الثقافية العميقة دول الخليج الفارسي وجهة طبيعية لمنتجات التبغ والإكسسوارات الإيرانية. يحظى تبغ الأرجيلة بنكهاته التقليدية (التفاحتين، النعناع، البرباريس) بمتابعين ثابتين بين الجاليات الإيرانية والناطقة بالعربية الكبيرة في دبي والشارقة والدوحة ومسقط.
يتم جزء كبير من هذه التجارة بشكل غير رسمي عبر المسافرين والتجار الصغار، لكن في السنوات الأخيرة سعت العلامات الإيرانية لدخول أكثر رسمية إلى سوقي الإمارات وقطر، بما في ذلك عبر المعارض التجارية الإقليمية. كما وجدت الإكسسوارات اليدوية — كرؤوس الأرجيلة الفخارية والقوارير الزجاجية المرسومة يدويًا — مكانة خاصة في متاجر دبي وأبوظبي البوتيكية بفضل جودة الصنع وتصميمها المميز.
ومع ذلك، لا يزال المصدّرون الإيرانيون يواجهون تحديات حقيقية: العقوبات المصرفية، وصعوبة تحويل العملات، والمنافسة مع العلامات المصرية والتركية الراسخة — عوامل أبقت نمو هذا السوق بطيئًا لكنه ثابت.



